03-15-2011
|
رقم المشاركة : 1 (permalink)
|
معلومات
العضو |
|
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
المنتدى :
القسم الاسلاميـﮯ
العرب السنة يجنون ثمن تساهلهم ..
بتاريخ : 03-15-2011 الساعة : 02:25 PM
طائفي بامتياز هو الاعلام الطائفي الشيعي في العراق, في عرضه للاخبار وتحليله لها, وهو ينظر إلى الواقع العراقي المرير نظرة احادية لا يرى فيها الا صورة الشيعي المظلوم والسني الظالم، حتى لو قتل من السنة نصف مليون ومن الشيعة مئة الف، هذا غير مهم؛ إن قلب الارقام والحقائق مسالة سهلة جدا، حتى لو تجاوزت اعداد من يصفهم بالارهابيين المئة الفا او المليون عداً، وحتى لو لم يجد ولا سني عراقي واحد يعترف بالعملية السياسية او بالدستور. لكن هناك حقائق لا و لن يستطيع هذا الاعلام الكاذب ان ينكرها، وفي الوقت نفسه تثير الما ولوعة في النفس لايعلمها الا الله………
التسامح السني عبر العصور ... هو العلة ......!
إنه تسامح اهل السنة عبر تاريخ العراق الحديث. ان اهل السنة لم يذهبوا ضحية عنجهية صدام او ارهاب بن لادن، بل ذهبوا ضحية تسامحهم لاغير……
كيف…؟
على عهد الاتراك العثمانيين تحول العرب السنة في جنوب العراق الى شيعة.. عشرات القبائل والعوائل من سنة 1830 و بعيد سنة 1930 بسبب المبشرين الشيعة الايرانيين القادمين من ايران انذاك واولهم كان مهدي القزويني في الحلة حيث دخل على يده مئات الالاف من العرب السنة في التشيع…………
فلماذا سمحت الدولة العثمانية والعراقية لهؤلاء المبشرين بالقدوم اصلا؟ لا ادري لماذا تركتهم يبشرون بالامامية في اوساط السنة؟ لا ادري ماذا فعلت حيال من تحول من سني الى شيعي؟ لا شيء! هل تقبل ايران ان يحصل العكس في اراضيها؟ قطعا كلا؛ فلماذا يقبل العثمانيون بمثله دون ان يحركوا ساكنا؟ ان التسامح و اللامبالاة هو الذي استفاد ويستفيد وسيستفيد منه الشيعة.
من هذه القبائل: الخزاعل في الديوانية، وربيعة في الكوت وبنو لام والخزرج والخزاعيون والشليحات و زبيد و شمر و العبيد والدليم و بعض الجبور و المنتفك. و من العوائل الخطيب والرفيعي والفتلة، و القائمة تطول وتطول.....!
كل هذا و دولة الاسلام السني عندهم ظالمة و ناكرة لحق اهل البيت و المظلومية... وقائمة التهم تطول و تطول و لا تنتهي.....!
و لكن هل انتهى الامر عند هذا الحد؟ هذه ليست كل الصورة المحزنة!
واليك الصورة الكاملة .
قبل ذلك نسأل: من اين هذه العوائل ذات الاسماء الغريبة تارة والفارسية تارة اخرى: من اين ومتى جاءت؟ ولماذا استوطنت؟ وهل حاربت مع العثمانيين في حروب نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين؟ ام كانت تأكل وتشرب وتنام وتأخذ الخمس من الشيعة العرب وتنشر التشيع بين السنة العرب بلا حسيب ولا رقيب بل وتحت حماية الدولة العثمانية، ام نقول: الغفلة العثمانية؟
من هذه العوائل هي التي كانت تبشر بالامامية وتنشرها في جنوب ووسط العراق:
- الموسويون
- بحر العلوم
- السستاني
- الصدر
- الشيرازي
- الطباطبائي او ما يسمى بالحكيم
- القزويني
- كاشف الغطاء
- الخوئي
- و القائمة تطول و تطول
معظم هذه العوائل الفارسية قدمت خلال الحكم العثماني والحكم الملكي للعراق: منها قدم للدراسة في النجف ولم يعد ولن يعود الى ايران. واصبحوا بقدرة قدر عوائل (عراقية معروفة) بتسامح من الحكم السني التركي العربي!
زرعوا فأكلنا و..... أُكِلنا
هذه العوائل هي التي تزعمت قائمة الائتلاف الشيعي اليوم، وهي التي تنفذ مشروع ابادة السنة وتهجيرهم من اجل الاستيلاء على (بغداد موسى الكاظم) وإزالة (بغداد ابي حنيفة) وابن حنبل والكيلاني والشافعي والخلال، وقرابة ثلث علماء تاريخ الاسلام... بغداد الرشيد والمنصور.
بل المضحك المبكي ان الخميني إمام جميع الشيعة في ايران والعراق جاء واستقر في العراق فرارا من بطش الشاه بتسامح وإذن من عبد السلام عارف رئيس جمهورية العراق انذاك، والذي ينعته هؤلاء الطائفيون بـ(الطائفي السني)؛ كأن الطائفية لهم حلال فعلا و حرام علينا حتى قولا! وهو ما يحصل الان.
تسامح سني في مقابله نكران شيعي
اقول امام هذا التسامح السني، وهذا النكران للجميل من جانب ايران والشيعة على حد سواء يبدو اننا امام عقيدة تتعامل معنا حسب قاعدة ما يأتي من السنة خير و بركة وشعرة من جلد كلب او خنزير؛ لاننا - حسب دينهم - ظلمة اهل البيت، فحلال استغفالهم وخداعهم والاستفادة منهم، وبالتالي الانقضاض عليهم وإبادتهم. وهذا ما يحصل اليوم بالضبط .
لكن نعود و نقول: ألا يُلام السنة لقلة غيرتهم على دينهم الاسلام السني؟ اقول: نعم؛ فهم لم يقرأوا التاريخ البويهي والصفوي والفاطمي، على الاقل بسبب عموم الجهل بالاسلام وتاريخ الاسلام .
وأقول أيضا: إن الجهل بالعقيدة الإمامية، التي لا تباع كتبها في الاسواق تكشف حقيقتها العدوانية، هو احد اسباب هذا الجهل المطبق الا عند هؤلاء القادمين من وراء الحدود فهذه الكتب كالغيبة و بحار الانوار والانوار النعمانية والوسائل و مستدرك الوسائل و الكافي لم تباع لعوام الناس و تبقى في سراديب النجف حتى تحين فرصة الانقضاض وقد حانت! والله المستعان على ما يقولون ويفعلون.
كاتب المقال / برهان الدين احمد ... من قناة صفا المباركة ..
| التوقيع |
|
|
|
|
|
|