أنضموا إلينا في مجموعه مجالس الديرة الرسمية في الفيس بوك


مركز تحميل مجالس الديرة 
عدد الضغطات  : 1011

آخر 10 مشاركات اعترافاتـــــــــــــــــكم ( آخر مشاركة : - )       لو طلب منك أن تكتب سطراً أو عبارة ... ماذا ستكتب؟؟؟ ( آخر مشاركة : - )       سجل حضورك بالطرف الأغر ببيت شعر ( آخر مشاركة : - )       ماذا بعد غرووووب الشمس؟؟ ( آخر مشاركة : - )       ابيات الشاعر عبدالله بن زيبان ( آخر مشاركة : - )       الطلاق ( آخر مشاركة : - )       مجارة شاعر ( آخر مشاركة : - )       قصيده موجه الي كلاشنكوف ( آخر مشاركة : - )       شو تقول حق اللي في بالك ( آخر مشاركة : - )       ريال مدريد يحطم رقمه القياسي في التهديف ( آخر مشاركة : - )      
مختارات      <->     ليست الالقاب هي التي تكسب المجد بل الناس من يكسبون الالقاب مجداً      <->     
العودة   منتديات مجالس الديرة > اقسام الديرهـﮧ العامــﮧ > القسم الاسلاميـﮯ

 
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-06-2010 رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو

إحصائية العضو






الداعي الى الله is an unknown quantity at this point

 

الداعي الى الله غير متواجد حالياً

 


المنتدى : القسم الاسلاميـﮯ
افتراضي كن وفياً لماضيك
قديم بتاريخ : 10-06-2010 الساعة : 03:51 PM

ما زال بعض أوفياء القلوب وإن كان يحيا الحاضر ، يعيش ذاك الزمن الغابر ، زمن طيب القلوب وسعة الصدور وسماحة النفوس ... أنعم به زمنًا وأنعم بأهله أهلا ، كانوا ـ مع ما هم عليه من جهل وفقر وقلة ذات يد ـ على حظ كبير من حسن أخلاق وجميل عادات ، كانوا يحبون التواصل والتزاور ، ويحيون التكافل والتعاون ، ويسود بينهم التعاطف والتراحم .



زمن له نفسي تتوق وتشتهي *** عودًا إلى طيب به وتكافل


زمن الأجداد ، كانوا فيه محدودي الآفاق ، لكنهم كانوا على وئام ووفاق .


زمن الأجداد ، كان لا يستنكر القريب فيه قريبه ولا الجار جاره .


زمن الأجداد ، كانت البيوت متقاربة ، والقلوب متآلفة .


زمن الأجداد ، كانت الجيوب خالية ، والتقوى عالية ، والقناعة بادية .


زمن الأجداد ، لا مناص للقريب من قريبه ولا للجار من جاره ، إذ كانوا على الشدة يجتمعون ، وللقمة يتقاسمون ، وفي المناسبات يتكاملون ويتعاونون .


زمن الأجداد ، أموال قليلة ، وأحوال متشابهة ، الأرجل على الحفاء ، والرؤوس بلا غطاء ، أجساد شبه عارية ، وبطون طاوية ، وجيوب خالية ، وملابس موحدة ، فعلام الحسد وعلام الغبطة ...


أما اليوم ، فيا ويح اليوم !!


نعم في ازدياد ، وخيرات في انقياد ، ودنيا متسعة ، ورؤوس مرتفعة ، وظائف تفرق ، ومناصب تبدد .


جيبي مترع بالمال ، فما ينفعني الوصال .


إذا رضي عني مديري ورئيس العمل ، فلتغضب علي القبيلة والفصيلة .


همي زيادة رصيدي ، وتزويق منزلي ، وفخامة مركبي ... فإذا حصلت فلا حاجة لي بالآخرين .


ما نشكو منه اليوم هو عدم الإحساس بالآخرين ؛ بناء على نظرية المصلحة والنفعية ؛ لأننا صرنا ـ شعرنا أو لم نشعر ـ ندور في فلك الرأسمالية ، قل لي كم معك وما هو منصبك ، يتحدد لدي قدرك ومكانتك .


أحد الإخوان ، عين في إدارة إحدى الدوائر الصغيرة ، وفي أيامه الأولى ، كان يحضر ليطلع على العمل ، دون أن يتسلم الإدارة رسميًا ، فكان يجلس مع المدير السابق في مكتبه ؛ لتتم إجراءات التسليم والتسلم ، جاء أحد المراجعين فسلم على المدير السابق سلامًا حارًّا ، وأحرجه بدعوات حارّة للغداء أو العشاء ، وصاحبنا يقلب رأسه يتمنى أن تكون هذه العزمات من نصيبه ، لكنه لم يحصل أكثر من سلام بارد ، برودة وجه ذلكم المراجع ، الذي ما إن خرج من المكتب حتى بلغه من الموظفين أن المدير السابق قد انتهى تكليفه بنهاية دوام هذا اليوم ، وأن من كان جالسًا عنده هو الذي سيتسلم الإدارة من صباح غد ، فما كان منه إلا أن رجع ؛ لا إلى المدير السابق هذه المرة ، ولكن إلى المدير اللاحق ، الذي سيتقلد المناصب غدًا ، وسلم عليه سلامًّا أحر من قيض(الخرخير) وسموم (الربع الخالي) ، وجعل يتحفى به تحفيًا لا مزيد عليه ، ويلح عليه بزيارته في البيت ، وأكل غدائه أو عشائه ... ( عجبًا لهذا التحول الكبير والمفاجئ )


لكن صاحبنا كان واسع الصدر ، عارفًا بنفسه وقدرها ، فما زاده إلحاح ذلك ( الحرباء ) إلا إصرارًا على موقفه الذي بناه على أساس أنه إذا شبع البطن ارتخت العين ( كما يقال في أمثالنا ) ورد عليه ردًّا (برَّد وجهه ) وجعله يخرج يائسًا .


لعلي خرجت عن الموضوع ... لكنها حياتنا ، يجب أن نعرف إيجابياتها فندعمها ، وسلبياتها فنحاربها ونتخلص منها .


إننا بحاجة إلى الاحتساب في كل ما نأتي وما نذر من أعمالنا وتصرفاتنا ، فاحتساب الأجر عند الله ـ عز وجل ـ تهون به الصعاب ، ويقرب به البعيد ، ويرخص الغالي ، وتتسع به الصدور ، وترق القلوب ، وتسمح النفوس ، ومن ثم تتكسر عوائق الشيطان أمام الإنسان ، فيصل من قطعه ، ويعطي من منعه ، ويحسن إلى من أساء إليه ، ويَصدُقُ مَن كَذَبَه ، ويقدر من استهان به ، ولا سيما إذا كان قريبًا ذا رحم .


يوم كان الاحتساب وطلب الأجر هو المحرك الأساس ، لم تكن الوسائل لتقف أمام الأخ ليصل أخاه ، أو القريب ليزور قريبه ، أو الصديق فيسامر صديقه ويؤانسه ، كان أحدهم يركب جمله أو حماره أو يترجل حافيًا ، قاطعًا ما لا طاقة لأحدنا به ، من أجل أن له في مكان كذا قريبًا لا بد من صلته وزيارته ، أو صديقًا تحلو مسامرته ومنادمته ، أو معرفة لا يحسن هجره ومقاطعته ...


ويوم إن فقد الاحتساب وقل ، لم تُجدِ سرعة سيارة أو فخامة طيارة ، أو قوة اتصالات أو توفر هواتف ...


وقد يتعلل بعض الناس بأعمال تشغله ، أو ارتباط يمنعه ، أو تجارة تحبسه ، لكنه لا يجد كل ذلك ، لو أراد أن يزور مديره أو رئيسه أو من يظن أن لديه مالا فيعطيه ، أو أن أحد هؤلاء سيزوره ويدخل منزله ..


ولا ندعي أن ذلك هو وضع الأمة كلها ، فإن فيها أناسًا ضربوا لصلة الأرحام أمثلة حية ، وآخرين هم في الوفاء قمم لا تطاولها قمم ، فالخير باق في هذه الأمة إلى قيام الساعة ، لكن الأكثرين تغرهم الحياة الدنيا بمباهجها وزخارفها ، فينسون ويغفلون ، فكان من الواجب أن يكون لنا دور في تذكيرهم وإيقاظهم ، بمكالمة نسأل فيها عن أحوالهم ، أو رسالة جوال ندعو فيها لهم ، أو زيارة خاطفة لا نثقل فيها عليهم ، مع بث الوعي الديني في أوساطهم بوجوب الصلة وأهمية التعاون ، وحرمة القطيعة وضرر التفكك ، عن طريق توزيع الأشرطة والكتب والرسائل والمطويات ، التي تناولت هذه الموضوعات .


وختامًا ،، لا يخفى أهمية التسامح والتصافح ، والعفو عن الزلات وتجاوز القصور ، وأن يعذر بعضنا بعضًا ، ويحاول كل أن يكون هو البادئ ببذل المعروف والندى ، وكف المنكر ودفع الأذى .


نسأل الله أن يهدينا لما فيه صلاح ديننا ودنيانا ، إنه جواد كريم .












رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


Check PageRank


خريطه الموقع RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


   

Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0